كلمة الرئيس التنفيذي
نبني ذكاءً اصطناعياً يجعل عمل الناس أفضل.
أنا عمر جاويد، مهندس برمجيات وصانع منتجات، أمضيت عقداً من الزمن في بناء منتجات عبر قطاعات الشركات والبنوك والتقنية المالية والحكومة والتقنية الاستهلاكية واسعة النطاق.
انتقلت في مسيرتي من بناء البرمجيات في القطاعات التقليدية إلى العمل على منتجات تُستخدم على نطاق واسع في دولة الإمارات، ومن ذلك عملي في إعمار ودبي الرقمية، حيث عملت على برمجيات يستخدمها ملايين الأشخاص. ثم تعمّقت لاحقاً في تعلّم الآلة والذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية الكبيرة والأنظمة الذكية.
هذه المسيرة هي التي شكّلت نظرتي إلى فوراكس.
نحن لا نبني الذكاء الاصطناعي لمجرد أنه الموجة الكبرى التالية. نحن نبني منتجات ينبغي أن تجعل عمل الناس أفضل فعلاً.
من الذكاء المالي وذكاء المستندات إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي والأنظمة الحوارية، هدفنا أن نبني ذكاءً اصطناعياً يفهم أعمالكم وبياناتكم وإجراءاتكم وطريقة عملكم. لا مجرد روبوت محادثة يعطيكم إجابة.
لقد بنينا عدداً من منتجات وأنظمة الذكاء الاصطناعي بهذه الفلسفة. وطموحنا أن نأخذ ما تعلّمناه ونجعله مفيداً أبعد بكثير من سوق واحدة أو قطاع واحد.
لكن هناك ما هو أهم من ذلك بالنسبة لي.
أريد أن تكون فوراكس شركة يتحدث فيها المنتج عن نفسه.
إذا وفّرت عليكم برمجياتنا ساعات من الوقت، أو ساعدتكم على اتخاذ قرار أفضل، أو فهمت أمراً كان يتطلب شخصاً ليشرحه، أو ببساطة جعلت عملكم أسهل، فعندها ستشعرون بالفرق.
وإذا شعرتم بهذا الفرق، فأتمنى أن تصبحوا جزءاً من نموّنا بأن تخبروا غيركم عنه.
هذا هو النمو الذي نريد أن نبنيه: نموّ قائم على منتجات يقدّرها الناس حقاً، لا على التسويق وحده.
ننطلق من الإمارات ودول الخليج، بطموح عالمي.
علّمتني تجربتي في بناء البرمجيات لمؤسسات كبرى ولملايين المستخدمين مدى أهمية الموثوقية والقدرة على التوسع والثقة. ويمنحني بناء فوراكس الفرصة لأن آخذ كل ما تعلّمته وأبدأ من جديد من الأساس، وهذه المرة لبناء شركة الذكاء الاصطناعي التي أؤمن بأن المستقبل يحتاجها.
ما زلنا في البداية.